الأحد، 13 سبتمبر 2015

داخل كل امرأة طفل لا يكبر ولا يموت...
كانوا يشهدون ذلك البرج على عشقهم...وكنت أراه أنا شاهد وحدتي...
نصف وجهكِ المتعب
وجع المدينة...ونصفه الثاني فرحي أنا...
تواعدنا ألا نفترق..شاب الفراق ولم نلتقي...

أنا لا أكتب لك وحدها الكلمات من تختارك..لك مني هذا المساء قبلة أم وحنين طفلة...

لا تستمع لذلك الصوت المحبط داخلك فأنت متعب فقط ويلزمك قليل من الراحة..أليست كل الأشياء يطولها التعب في هذا الفصل من السنة أنظر حتى الأوراق تسقط من أغصانها لكنها تتجدد في فصل قادم..الحياة منذ الأزل لم تبسط راحتها لأحد مدى حياته هي سنة الله فابحث عن ذلك السلام داخلك وتعايش به حتى في أصعب لحظاتك سيزهر ربيعك لا محالة......

سمراء القوافل تلك العينين التي أفقدتني صواب الهدوء ومن أجلها دخلت حرب الهيام مع قبائل حزني غير تلك التي يسمونها حرب السهام...