الأحد، 13 سبتمبر 2015

داخل كل امرأة طفل لا يكبر ولا يموت...
كانوا يشهدون ذلك البرج على عشقهم...وكنت أراه أنا شاهد وحدتي...
نصف وجهكِ المتعب
وجع المدينة...ونصفه الثاني فرحي أنا...
تواعدنا ألا نفترق..شاب الفراق ولم نلتقي...

أنا لا أكتب لك وحدها الكلمات من تختارك..لك مني هذا المساء قبلة أم وحنين طفلة...

لا تستمع لذلك الصوت المحبط داخلك فأنت متعب فقط ويلزمك قليل من الراحة..أليست كل الأشياء يطولها التعب في هذا الفصل من السنة أنظر حتى الأوراق تسقط من أغصانها لكنها تتجدد في فصل قادم..الحياة منذ الأزل لم تبسط راحتها لأحد مدى حياته هي سنة الله فابحث عن ذلك السلام داخلك وتعايش به حتى في أصعب لحظاتك سيزهر ربيعك لا محالة......

سمراء القوافل تلك العينين التي أفقدتني صواب الهدوء ومن أجلها دخلت حرب الهيام مع قبائل حزني غير تلك التي يسمونها حرب السهام...

اختصرت سنيني واستعدت طفولتي...فقطعت حبل همومي السري وغدى العالم كقطعة فسيفساء بألوان الدمى..ربيعيا زاهيا وغدوت أنا بدوري زهرة بوفارديا وردية........

سأشتم رائحة الحنين من كتبي ..وأهدي لنفسي زجاجة عطر فرنسي سأنتظرها لأحتسي معها فنجان قهوة..وأنظر في المرآة وأقول لها تستحقين الكثير...

حين سامحت الكثير ارتاحت قلوبهم...
أما بعد
لم يسألني أحدهم وماذا عن قلبك...

في مسائك المعتم بالغيوم هذا أمطرني من ذاكرتك..وفي شتائي القادم سأذرفك زخات زخات...

الموهومون أمثالي تأتيهم أمانيهم حاملة حقائبها لتجدهم في عداد الموتى تكفنهم...تستقبل المعزين..ثم تعاود الرحيل إلى الزمن الهزيل

كتاباتي كل ما أملكه..إذا ماكتبت لك فإني أهديك جزءا من قلبي....

ولولا هذه الرئة السوداء الثالثة لكنت الآن على شرفة الاختناق...

الاثنين، 15 يونيو 2015

لعمري إن حظي رجل عجوز أعمى...تاه في المدينة مساءا

يثقلنا الواقع....لأننا نسبح في مثاليتنا الساذجة..لنبتعد أكثر فلربما في البعد راحة تقينا لهب الاقتراب....
كلنا نبدو رائعون في البداية مميزون مهذبون بكلمات ترحيب منمقة منتقاة، تماما كتلك الأشياء الجديدة التي نختارها بعناية تبدو بغلافها اللامع مغرية، لاخدش فيها ولربما يحسدك الكثير عليها، وما إن تستخدمها مرة مرتين....حتى تنتهي شيئا فشيئا من حيث المظهر والقالب ولربما إلى سلة المهملات...
أنا لا أذم نفسي كثيرا لكن على الأقل لا أبرئها من الشوائب وأتهم الظروف..كما أن غطرستي هذه تمنحني شعور بعدم ارتكاب ذنب بحق أحدهم...أووه في منطقة أخرى أكثر درجة حظ يبدو الأقارب أكثر قربا والإرادة مرتفعة لتنتج نجاحات عينية....هكذا هي جغرافيا الأشخاص...........
أنا في النهاية لا ألوم القدر أنا فقط أطلب منه لا مزيد من الخيبات لي ولا أن أكون السبب فيها.......اه أمعنت النظر جيدا ليس لدي ما أخسره فأحيانا يموت الأشخاص في حياتك بحادث ثقة مفرطة...لذا أنا لا أثق كثيرا...ولا أراهن أبدا فحقيبتي لا تسع حظي لذا هو دائما ليس معي.........................التوقيع...هذيان محموم.
وهل من رصاص مطاطي يصيب قلب الحنين...ليطفئه ولو بعد حين...

الثلاثاء، 14 أبريل 2015

لا تدع لصدأ الحياة أن يتسرب إلى حنايا قلبك المتكسر......حافظ على شظاياه مهما حدث لك...هناك فرصة جديدة ستعيد لملمتها إن شئت.......فقط قليل من الصبر

ضباب

وكأن كل تلك القوى الموجودة في هذا العالم البائس تجتمع دفعة واحدة ضدي هذا الصباح....دائرة هلامية تحيط بي تجعلني أرى كل الأشياء التي حولي ضبابية..

الحياة

لا تحسب أن الحياة ستهبك كل شيء دون مقابل...كافح أنت من أجل ذلك...فحتى أؤلئك الذين أخبرونا عنهم أنهم ولدوا في أفواهم ملاعق من ذهب هم بالأصل فاقدون لأشياء أنت تجهلها...قد يكونوا فاقدين لذة الجهد والحصول على ما رغبوا به..
علمونا أن نحترم العادات والتقاليد وما ظلمنا سواها وكأنها محكمة عدو لا تنفك تقاضي هذا بالشنق وذاك بالمؤبد والاخر بالاعمال الشاقة لسنين طوال......في منظورهم هي قوانين تنظم حياتنا..... لا نتزوج من نحب ولا ندرس مانرغب به ولا حتى لنا حق التفكير أحيانا.... تبا للعادات والتقاليد التي حطمت أحلامنا مقابل نظريات صنعها اشخاص لزمانهم وأورثونا اياها كي نحمل دمارنا بأيدينا.....

حياتك

لا تسمح لأحد بأن يملِ عليك ما يجب فعله في حياتك فليس لأي منهم سلطة عليك لا بسم العادات ولا التقاليد ولا بسم أي شيء آخر ...وهبت عقلا استخدمه....وسر نحو ماتريد لن يحاسب على أفعالك سواك......

الأربعاء، 7 يناير 2015

متعبة جدا تبدو لي كل أوصالي في تقطع مستمر...ربما ليس هناك سبب مقنع غير أن ذلك الموت بالأجزاء بدأ في سيره نحو كُليتي..........كم يبدو ذلك جيد لو أنه أتى نهائيا.....

شكرا....

شكرا لكل أؤلئك الذين هاجروا كطيور جائعة وقت حاجتي إليهم.. وتركوني بانتظارهم لساعات طوال على أمل ألا يخذلوني من جديد.. لقد تعلمت منكم طبائع لم تكن بالحسبان...شكرا للمواقف التي زادت من خبرتي بالحياة...وشكرا لكل أؤلئك الرائعين الذين أهدوني أشياء جميلة ولو بكلمة...

الليل

يزيح الليل عنك الستار ويتفحصك من أعلى هزائمك لأخمص خيباتك...ثم يوشي بنظره بعيدا لمنظر جراحاتك العفنة..ثم يلقي الستار عنك من جديد بكل ما أوتي من قوة ليثقلك ذاك الستار.....ويثقلك

لست ملكا لأحد

أنا لست ملكا لأحد كي يملي عليا ما أفعل ومع من أتعامل....ويأتي ليحاسبني آخر يومه......
كما أني لن أكون في يوم ما بطاقة رابحة لأحدهم كي أغدو رقما لأحدى فتياته.......
لا بسم العادات ولا التقاليد لا باسم شيء آخر أنا ملك لنفسي فقط..........