الاثنين، 15 يونيو 2015

لعمري إن حظي رجل عجوز أعمى...تاه في المدينة مساءا

يثقلنا الواقع....لأننا نسبح في مثاليتنا الساذجة..لنبتعد أكثر فلربما في البعد راحة تقينا لهب الاقتراب....
كلنا نبدو رائعون في البداية مميزون مهذبون بكلمات ترحيب منمقة منتقاة، تماما كتلك الأشياء الجديدة التي نختارها بعناية تبدو بغلافها اللامع مغرية، لاخدش فيها ولربما يحسدك الكثير عليها، وما إن تستخدمها مرة مرتين....حتى تنتهي شيئا فشيئا من حيث المظهر والقالب ولربما إلى سلة المهملات...
أنا لا أذم نفسي كثيرا لكن على الأقل لا أبرئها من الشوائب وأتهم الظروف..كما أن غطرستي هذه تمنحني شعور بعدم ارتكاب ذنب بحق أحدهم...أووه في منطقة أخرى أكثر درجة حظ يبدو الأقارب أكثر قربا والإرادة مرتفعة لتنتج نجاحات عينية....هكذا هي جغرافيا الأشخاص...........
أنا في النهاية لا ألوم القدر أنا فقط أطلب منه لا مزيد من الخيبات لي ولا أن أكون السبب فيها.......اه أمعنت النظر جيدا ليس لدي ما أخسره فأحيانا يموت الأشخاص في حياتك بحادث ثقة مفرطة...لذا أنا لا أثق كثيرا...ولا أراهن أبدا فحقيبتي لا تسع حظي لذا هو دائما ليس معي.........................التوقيع...هذيان محموم.
وهل من رصاص مطاطي يصيب قلب الحنين...ليطفئه ولو بعد حين...