الجمعة، 31 يناير 2014

حقا احتار بأولئك الذين يتركون خلفهم أشخاص قد نصبوهم على قائمة أحبتهم يتركونهم معلقين هكذا بدون وداع بدون حتى رسالة شكر لما فعلوا من أجلهم ليحطوا رحالهم في قلوب أخرى والتي ربما تقدم لهم كل ماتملك على طبق من ذهب يمضوا أوقاتهم في التنقل بين الأرواح ليعذبوها كأنهم قدر سيء ليس لهم مهمة سوى العبث بأصحابها....ترى ماهاته القلوب التي تسكن صدورهم

مادام عالمنا العربي يفكر في جسد المرأة لا في كينونتها وعقلها ونحن في الاسفل
في القــــاع
في القــاع
في القاع

لا تتهموا العلاقات الافتراضية بأنها أفسدت محافل علاقاتنا الحقيقية لولا ذلك الخراب الذي أصابها لما إتجهنا لآخرين كي يخففوا من أوجاعنا نلتقيهم فقط بتلك الحروف الكيبوردية ونتبادل المشاعر بسمايلات.....
أريد أن تتعرض ذاكرتي لعملية اختطاف علهم يلقون بي في غياهب النسيان
نختار الأماكن الملتصقة بالجدران عند نومنا لنحس أن هناك حد حاجز صلب غير ذلك الفراغ الذي تتوه في عقولنا بالتفكير بأشياء لا ينبغي لنا أن نفكر بها (كان علي أن أفعل، لما فعلت هذا...) وكل تلك التراهات التي تجبرنا أن نطرد النوم لا نستقبله إلا في ساعة متأخرة من الليل هذه التراهات في كل مساء خاصةة هذا المساء أثقلتني أنهكتني....

الخميس، 16 يناير 2014

لطالما كنت أحرص على ضبط ساعتي لئلا أتأخر عن أي موعد كان الانتظار بالنسبة لي شيئا عاديا ...الآن كرهت المواعيد واعتزلت انتظار الأشخاص أصبحت أعشق الغربة وتركت الساعة بتوقيت لندن...


ثمة أشياء كثيرة تنقصني...وثمة أشياء أكثر أثقلتني...

الاثنين، 13 يناير 2014



                     كل صباحاتي متشابهة كل مساءاتي تخلو منك قهوتي تشكوني إليك وشراشف النوافذ تنتظرك بحرقة..
                     جاذبية جديدة وكأن وقودك يشحنها كل صباح لتشتاق عطرك حتى أزهار حديقتي لم تعد تتفتح إلا عندما تعلم قدومك 
                     يا أيها المغرور كفاك بلاهة أنا شرقية وإن علمت أن غرورك سيقف أمام كرامتي سأحرق الشراشف سأعتزل القهوة 
و                  سأستبدل الأزهار بالصبار.....



احسست ان عمري زاد عن 60 سنة اصبحت في تلك اللحظة عجوز مات زوجها وتركها.. لتشتم رائحة الحنان من بعض صور علقت بالذاكرة لها اولاد اشغلتهم الدنيا..تترك الباب والنوافذ مفتوحة في كل مرة لعل شيء يؤنس يدخل بالخطأ ولا يدخل غير صفير الرياح الباردة...
اضعت كل معرفتي وكل ما تبقى لي.. وما تبقى لي بعض اوزار اثقلت كاهلي فمتى ترتاح تلك العجوز 

....