السبت، 13 ديسمبر 2014

تبدو الحياة قاسية علينا بدروسها أحيانا..قد نحزن أو نتوقف عن العمل لفترة أو أداء أي واجب آخر...لكن هذا لا يوقف استمرارها...تمضي الأيام التي سنحاسب عما فعلنا فيها يوما .........لذا محتما علينا الاستمرار معها بالاخرين وبدونهم بأحلامنا المهترئة وبجراحنا بما تبقى من قوة استمر فلا أحد سيبقى لك.............
الحب ليس حرام فهو ذلك الهبة التي منحنا إياها الله كباقي العطايا كالصحة والمال.....لك أن تستخدمها في الحلال أو غير ذلك ....الحرام هو ما تبع ذلك الشعور من تصرفات أو نظرات وغيرها... نحن من دنس ذلك الشعور ثم صرنا هاربين حتى من النطق به أمام الناس بينما نجهر بالكره .....متناسين:
ـ ......وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا....حديث شريف
ـ (وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا)البقرة 189
ـ (وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن)الأحزاب:53

الخميس، 11 ديسمبر 2014

غربة بين الضلوع حارقة ومسافة من الحنين شاقة لا الروح غادرت جسدها المنهك ولا الحياة تركته بسلام ...
........عالقا بين الحقيقة والخيال..........
في صدورنا مدن تسكننا بشوارعها التي تمتلأ بالحياة وفي مجسات نبضنا خيبات كتبت بحبر قاتم اللون في اسفل الذاكرة تحتشد صور لأؤلئك الغائبين الحاضرون والذين ارهقوا ذاكرة الحنين...ولهذا.... كان يلزمنا قلوب أكبر كي تتسع لكل هذا الاسى.....
عندما يغادر الوجود أخر ما تبقى لك من حلم بائس سيتغير طعم الحياة لن ترى الآخرين بوضوح حيث سيتدفقون عليك بكم النصائح الهائلة لن تستطيع سماع كلماتهم ستغدو أشلائك على كل ورق ولن تستيعد لملمتها إلى الأبد....ستغدو رفات قبل الممات ولن تجد قبرا يحتويك......

الاثنين، 3 نوفمبر 2014



في لافتات المدينة وفي الجدران وفي الروايات المنسية وأبحث عن كل الأشياء التي كتبت بتاريخ ميلادي علها تقول لي.. كل عام وانتِ بخير
نعود للاماكن التي عشقناها لكن لا تعود نفس الذكريات كما كانت هذي هي الحياة ...

السبت، 19 يوليو 2014






أتمنى أن أكون أختا وصندوق حكايات لكل من هم بعمري...أما حنون لكل من هم أصغر مني.. وبنتا تُنسي برائتها الهموم لم يفوقون سني..أفتح صفحة حياتي لكل من يستحقون وأغلقها بإحكام كيفما أشاء ........MAHA

لا شيء أبدي ولا شيء يستمر حتى لنهاية الحياة لاتصدق من قال أنه سيستمر في حبك ولا في صداقتك حياتنا كالطرق ماتلبث أن تمشي مسافة مستقيمة في خط واحد حتى تفاجأ بمفترق للطرق حينها كل يختار الطريق الذي يناسبه......هي الحياة......MAHA ISLAM AHMAD

الكتابة وسيلة مشاعرنا ترتبط كل الارتباط بقة تلك المشاعر او ضعفها تنقلها ايدينا عن طريق تلك الخيوط العصبية التي تتحكم في أعضاءنا الحسية تبدو الكتابة جميلة كلما كان احساسنا بالمواقف التي كتبنا لها قويا................../باختصار الكتابة تهبنا شيئا يعجز البشر عن إعطائنا إياه...الكتابة وطن..MAHA

الأربعاء، 16 يوليو 2014

لا اعلم لما احس بنشوة هذا المساء على الرغم من كل خيباتي المتراكمة الربما هناك طاقة خفية في الانسان ارادها الله ان تقوينا بعض الشيء ام ان قلبي المترنح يضحك علي من شدة غبائي؟؟ارجوك ان تجبني فلم يبقى هنا غيرك ايها القلب فلتجبني ولا تلقي بألغازك كما كل مرة بأن أقرر وحدي فحتى أنا لم تعد تفهمني...maha islam ahmad
احسست ان عمري زاد عن 60 سنة اصبحت في تلك اللحظة عجوز مات زوجها وتركها.. لتشتم رائحة الحنان من بعض صور علقت بالذاكرة لها اولاد اشغلتهم الدنيا..تترك الباب والنوافذ مفتوحة في كل مرة لعل شيء يؤنس يدخل بالخطأ ولا يدخل غير صفير الرياح الباردة...
اضعت كل معرفتي وكل ما تبقى لي.. وما تبقى لي بعض اوزار اثقلت كاهلي فمتى ترتاح تلك العجوز.... Maha islam ahmad
ليل سرمدي يخلو من أي شيء مثقل بأشياء لا تأويل لها ولا هي تقبل التأويل

السبت، 15 مارس 2014

لا شيء يحرك فينا الحنين كرائحة المطر يستيقظ ليوقظ مدنا تسكننا وأشياء لم يعد بوسعنا فعلها وليحضر كل أؤلئك الأشخاص المسمون يوما ما أصدقاء
ينقصني هذا المساء فنجان قهوة حتى يعمل لروحي Restart

الأربعاء، 12 مارس 2014

بعض الأشخاص مهما تلوثت الحياة من حولهم هناك إيمان قابع في دواخلهم لا
يتغير بتغير الحياة...Maha


عندما وهبت لنا فرصة الحياة ترك لنا المجال مفتوح لم نرغم على شيء.. الخيار بيدنا إما أن نختار الوجهة الصحيحة أو أن نبتعد عنها لنختار إحدى الطرق الفاسدة لكنه بالنهاية سيجازى كل بأعماله..
متى نكف عن إدمان الأشخاص..انتظارهم وتوديعهم...متى نكف عن تذكارهم..

الجمعة، 7 مارس 2014

في المستشفى
على اليمين رجل يستخرج شهادة ميلاد إبنه
وعلى اليسار آخر يستخرج شهادة وفاة أبيه
مشهد يختصر الحياه
سأواصل طريقي رغم علمي أن الكثير يسخر والكثير لا يبالي والكثير يطلب تأجيل توباتنا لنستمتع بالدنيا إلا أن كل شيء سيتضح في خط النهاية ربي ثبتني على طريق الحق...Maha


الخميس، 6 فبراير 2014

هذا المساء أريد النوم ولا أريده تنقصني الكثير من الأشياء والأشخاص والذكريات لتثقل كاهلي حتى استطيع النوم أحتاج قلما بزي ريشة لأرسم بضع كلمات وأخرجها من سجنها الداخلي لساحة الاعدام ولا تبقى سوى دمائها الزرقاء ملطخة لتلك الساحة التي تخلو من كل شيء تلك الساحة البيضاء التي تخضعنا لأن نستسلم في كل مرة امام رايتها عندما نخوض حربها وتبقى هي منتصرة ببياضها رغم زعمنا اننا نحن الغالبون حيث لم نترك مكان منها يخلو الا ولطخناه بكلماتنا المبعثرة وعندما نضع اخر نقطة ليعود القلم لمضجعه وقد كافح على يدينا وهو يترجم ما يحدث في الداخل تبتسم لنا تلك الاوراق قائلة مهما اخرجتم من احاسيس ظنا منكم انكم قد مجدتموها الا انكم تخسرون في النهاية عندما تكتشفون بعد فوات الاوان انكم جردتموها من براءتها وجمالها انكم لا تكتبوها صادقة استسلموا وابقوا مشاعركم داخلكم يا معشر الكتاب لا داعي للكذب.Maha
هناك كتابات كالأخبار العاجلة تضطرك لقطع كل كتاباتك مهما كانت مهمة لتتفرغ لها(غير قابلة للتأجيل أو حتى التعديل تكتب خام تتفرغ لها لتفرغ منك كل شيء ترغم بعد كتابتها على أن تغلق أوراقك وتنهض..Maha

الأحد، 2 فبراير 2014


بينما كل العالم يحتفل كنت يومها أخبئ حزني داخلي.. أوصد عليه الأبواب والنوافذ كي لا يفضحني استنجدت بالكذب خمس دقائق وقلت إني بخير واستنجدت بالعمل خمس دقائق أخرى كي لا ألقاني هربت من غرفتي التي أعشقها تلك تلك التي تعرف كل ملامحي وعبرت بصدق من أعماقي قلبي على فرحتهم فرحت معهم وحزنت لأجلي 
لكني رغم هذا كله كنت فخورة بنفسي لم أحسد أي منهم كما لم احقد عليهم لأن ثقتي بربي لن تتغير فقط أنا متقوقعة 
هذا قدري وهذا أنا

أعلم أنك ستصبحين مثلمهم في الأيام القليلة القادمة أجزم ذلك ياعزيزتي سترحلين ستتحججين في بادئ الأمر ثم تبتعدين رويدا رويدا لتلتقيني على حافة الطريق صدفة ولا تعرفينني
سأبقى كتلك القلعة العتيقة رحل كل الجنود الذين التفوا حولها في زمن ما تركوها لتعصف بها الرياح وتضربها هجمات الاعداء لكن تأكدي أن تلك القلعة لن تسقط مهما حدث

الجمعة، 31 يناير 2014

حقا احتار بأولئك الذين يتركون خلفهم أشخاص قد نصبوهم على قائمة أحبتهم يتركونهم معلقين هكذا بدون وداع بدون حتى رسالة شكر لما فعلوا من أجلهم ليحطوا رحالهم في قلوب أخرى والتي ربما تقدم لهم كل ماتملك على طبق من ذهب يمضوا أوقاتهم في التنقل بين الأرواح ليعذبوها كأنهم قدر سيء ليس لهم مهمة سوى العبث بأصحابها....ترى ماهاته القلوب التي تسكن صدورهم

مادام عالمنا العربي يفكر في جسد المرأة لا في كينونتها وعقلها ونحن في الاسفل
في القــــاع
في القــاع
في القاع

لا تتهموا العلاقات الافتراضية بأنها أفسدت محافل علاقاتنا الحقيقية لولا ذلك الخراب الذي أصابها لما إتجهنا لآخرين كي يخففوا من أوجاعنا نلتقيهم فقط بتلك الحروف الكيبوردية ونتبادل المشاعر بسمايلات.....
أريد أن تتعرض ذاكرتي لعملية اختطاف علهم يلقون بي في غياهب النسيان
نختار الأماكن الملتصقة بالجدران عند نومنا لنحس أن هناك حد حاجز صلب غير ذلك الفراغ الذي تتوه في عقولنا بالتفكير بأشياء لا ينبغي لنا أن نفكر بها (كان علي أن أفعل، لما فعلت هذا...) وكل تلك التراهات التي تجبرنا أن نطرد النوم لا نستقبله إلا في ساعة متأخرة من الليل هذه التراهات في كل مساء خاصةة هذا المساء أثقلتني أنهكتني....

الخميس، 16 يناير 2014

لطالما كنت أحرص على ضبط ساعتي لئلا أتأخر عن أي موعد كان الانتظار بالنسبة لي شيئا عاديا ...الآن كرهت المواعيد واعتزلت انتظار الأشخاص أصبحت أعشق الغربة وتركت الساعة بتوقيت لندن...