هذا المساء أريد النوم ولا أريده
تنقصني الكثير من الأشياء والأشخاص والذكريات لتثقل كاهلي حتى استطيع النوم أحتاج
قلما بزي ريشة لأرسم بضع كلمات وأخرجها من سجنها الداخلي لساحة الاعدام ولا تبقى
سوى دمائها الزرقاء ملطخة لتلك الساحة التي تخلو من كل شيء تلك الساحة البيضاء
التي تخضعنا لأن نستسلم في كل مرة امام رايتها عندما نخوض حربها وتبقى هي منتصرة
ببياضها رغم زعمنا اننا نحن الغالبون حيث لم نترك مكان منها يخلو الا ولطخناه
بكلماتنا المبعثرة وعندما نضع اخر نقطة ليعود القلم لمضجعه وقد كافح على يدينا وهو
يترجم ما يحدث في الداخل تبتسم لنا تلك الاوراق قائلة مهما اخرجتم من احاسيس ظنا
منكم انكم قد مجدتموها الا انكم تخسرون في النهاية عندما تكتشفون بعد فوات الاوان
انكم جردتموها من براءتها وجمالها انكم لا تكتبوها صادقة استسلموا وابقوا مشاعركم
داخلكم يا معشر الكتاب لا داعي للكذب.Maha
الأحد، 2 فبراير 2014
بينما كل العالم يحتفل كنت يومها أخبئ حزني داخلي.. أوصد عليه الأبواب والنوافذ كي لا يفضحني استنجدت بالكذب خمس دقائق وقلت إني بخير واستنجدت بالعمل خمس دقائق أخرى كي لا ألقاني هربت من غرفتي التي أعشقها تلك تلك التي تعرف كل ملامحي وعبرت بصدق من أعماقي قلبي على فرحتهم فرحت معهم وحزنت لأجلي
لكني رغم هذا كله كنت فخورة بنفسي لم أحسد أي منهم كما لم احقد عليهم لأن ثقتي بربي لن تتغير فقط أنا متقوقعة
هذا قدري وهذا أنا
أعلم أنك ستصبحين مثلمهم في الأيام القليلة القادمة أجزم ذلك ياعزيزتي سترحلين ستتحججين في بادئ الأمر ثم تبتعدين رويدا رويدا لتلتقيني على حافة الطريق صدفة ولا تعرفينني
سأبقى كتلك القلعة العتيقة رحل كل الجنود الذين التفوا حولها في زمن ما تركوها لتعصف بها الرياح وتضربها هجمات الاعداء لكن تأكدي أن تلك القلعة لن تسقط مهما حدث
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



