الخميس، 6 فبراير 2014

هذا المساء أريد النوم ولا أريده تنقصني الكثير من الأشياء والأشخاص والذكريات لتثقل كاهلي حتى استطيع النوم أحتاج قلما بزي ريشة لأرسم بضع كلمات وأخرجها من سجنها الداخلي لساحة الاعدام ولا تبقى سوى دمائها الزرقاء ملطخة لتلك الساحة التي تخلو من كل شيء تلك الساحة البيضاء التي تخضعنا لأن نستسلم في كل مرة امام رايتها عندما نخوض حربها وتبقى هي منتصرة ببياضها رغم زعمنا اننا نحن الغالبون حيث لم نترك مكان منها يخلو الا ولطخناه بكلماتنا المبعثرة وعندما نضع اخر نقطة ليعود القلم لمضجعه وقد كافح على يدينا وهو يترجم ما يحدث في الداخل تبتسم لنا تلك الاوراق قائلة مهما اخرجتم من احاسيس ظنا منكم انكم قد مجدتموها الا انكم تخسرون في النهاية عندما تكتشفون بعد فوات الاوان انكم جردتموها من براءتها وجمالها انكم لا تكتبوها صادقة استسلموا وابقوا مشاعركم داخلكم يا معشر الكتاب لا داعي للكذب.Maha
هناك كتابات كالأخبار العاجلة تضطرك لقطع كل كتاباتك مهما كانت مهمة لتتفرغ لها(غير قابلة للتأجيل أو حتى التعديل تكتب خام تتفرغ لها لتفرغ منك كل شيء ترغم بعد كتابتها على أن تغلق أوراقك وتنهض..Maha

الأحد، 2 فبراير 2014


بينما كل العالم يحتفل كنت يومها أخبئ حزني داخلي.. أوصد عليه الأبواب والنوافذ كي لا يفضحني استنجدت بالكذب خمس دقائق وقلت إني بخير واستنجدت بالعمل خمس دقائق أخرى كي لا ألقاني هربت من غرفتي التي أعشقها تلك تلك التي تعرف كل ملامحي وعبرت بصدق من أعماقي قلبي على فرحتهم فرحت معهم وحزنت لأجلي 
لكني رغم هذا كله كنت فخورة بنفسي لم أحسد أي منهم كما لم احقد عليهم لأن ثقتي بربي لن تتغير فقط أنا متقوقعة 
هذا قدري وهذا أنا

أعلم أنك ستصبحين مثلمهم في الأيام القليلة القادمة أجزم ذلك ياعزيزتي سترحلين ستتحججين في بادئ الأمر ثم تبتعدين رويدا رويدا لتلتقيني على حافة الطريق صدفة ولا تعرفينني
سأبقى كتلك القلعة العتيقة رحل كل الجنود الذين التفوا حولها في زمن ما تركوها لتعصف بها الرياح وتضربها هجمات الاعداء لكن تأكدي أن تلك القلعة لن تسقط مهما حدث