الأحد، 2 فبراير 2014

بينما كل العالم يحتفل كنت يومها أخبئ حزني داخلي.. أوصد عليه الأبواب والنوافذ كي لا يفضحني استنجدت بالكذب خمس دقائق وقلت إني بخير واستنجدت بالعمل خمس دقائق أخرى كي لا ألقاني هربت من غرفتي التي أعشقها تلك تلك التي تعرف كل ملامحي وعبرت بصدق من أعماقي قلبي على فرحتهم فرحت معهم وحزنت لأجلي 
لكني رغم هذا كله كنت فخورة بنفسي لم أحسد أي منهم كما لم احقد عليهم لأن ثقتي بربي لن تتغير فقط أنا متقوقعة 
هذا قدري وهذا أنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق